العدد الحالي: آذار/مارس 2019       اختر عدد :
ترجم هذه الصفحة:
    بحث متقدم
A- A A+ : حجم الخط

أفكار للبحث العلمي - العدد ٨٠

هذه صفحة جديدة، الهدف منها توجيه بوصلة الأبحاث العلمية في الجامعات العربية والإسلامية نحو الأكثر حداثة في السوق العالمي، بغية رفع سوية البحث العلمي والارتقاء به ليتناول مشكلات وقضايا حقيقية معاصرة. 

نرجو ممن يرغب المشاركة في تحرير هذه الصفحة مراسلتنا.

  • هل التباطؤ في الصين مرده تشبع السوق، وتناقص عوائد الاستثمار وعدم وجود نمو للأجور؟
  • ما هو المنتج الكبير والجديد والميسور التكلفة الذي يسعى إليه الجميع، والذي قد يُحدث ملايين الوظائف الجديدة ذات الأجور المرتفعة؟
  • إحدى العيوب الكلاسيكية للرأسمالية هي القدرة، والميل، لإنتاج أكثر مما يمكن استهلاكه. وهذا عيب قاتل للرأسمالية، ففي جانب العرض لا تؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة. لكن هل يمكن جعل الرأسمالية القائمة على الطلب مستدامة، رغم أن ذلك سيحد من الربح؟
  • إحدى العيوب الكلاسيكية للرأسمالية هو الائتمان الرخيص المصطنع الذي يوفره صندوق النقد من البنوك المركزية والاحتياطي الجزئي للاحتياطي؛ فأسعار الفائدة المنخفضة للقطاع الصناعي تجعل المستثمرين يميلون للاستثمار في الأسواق طويلة الأجل والتي لا يوجد فيها عملاء فعليون، فعملائهم ليس لديهم أموال فعلياً، لأن الائتمان الذي استخدمه المستثمرون لم يتم توفيره من قبل مدخرات حقيقية. 
  • الرأسمالية لا تنتج أكثر مما يمكن أن يُستهلك؛ فالرأسمالية إذا جعلت الشركة تنتج أكثر مما تستطيع بيعه، فستكون المشكلة في مخزون السلع المنتجة بشكل مبالغ فيه، وعندئذ لابد من تصفيتها.
  • بلغت السوق حدها الأقصى لتقنية المستهلك، ولم تعد تقدم أية نماذج جديدة صالحة، وبالتالي فالظروف تميل إلى تبني تقنيات تنطوي على مخاطر متزايدة لاستخراج الثروة، كالديون غير المستدامة. 
  • الآن وبعد أن انضمت الصين للكبار، جاء دورها لقيادة الكساد العالمي التالي. 
  • يبدو أن كل الضجيج الأخير في الأخبار حول Hauwei و 5G، هي من بين عناصر رئيسية أخرى، وكل ذلك مجرد دخان لتغطية المشاكل الأساسية التي تصفها.
  • إن نسبة دين الصين إلى ناتجها المحلي الإجمالي يبلغ ٣٠٠٪، وجزء كبير من تلك الديون قابعة في العقارات غير المنتجة، وهذا عامل مسؤول إلى حد كبير عن التراجع الاقتصادي العالمي الحاد الذي يشق طريقه. وما أزمات آبل، وإنفيديا، وانخفاض إنتاج السيارات غير المتوقع، سوى بداية. 
  • التداعيات الجيوسياسية للصين التي أضعفتها اقتصاديا، قد تؤدي إلى صين عدوانية أكثر عسكريا؛ لذلك يجب أن تكون تايوان مستعدة. 
  • الولايات المتحدة هي التي تشجع تايوان على أن تكون أكثر عدوانية تجاه الصين، وهذا سيكون عبارة عن دفع الولايات المتحدة لتايوان نحو المواجهة كخيار استراتيجي. 
  • أسواق الأصول هي الآن في عملية التراجع إلى وسطها. وهذا التراجع إلى المتوسط سيثبت أنه تجربة مؤلمة طويلة، إضافة لمستويات ألم أعلى بكثير من الألم المالي القادم؛ فلا شيء يذهب إلى الهاوية في خط مستقيم، والانحدار إلى المتوسط غالباً ما يتخطى مستوى أقل بكثير، قبل أن يستقر. 
  • تستمر سيولة السوق في التراجع، فمثلاً عانت صناديق السندات الأمريكية الخاضعة للضريبة من أكبر عمليات سحب مسجلة، ففي شهر أكتوبر بلغت ٥٣ مليار دولار، ومع استمرار نقص السيولة، ستكون أزمة ضمنية، حيث لم تعد الأصول الداعمة للديون تستحق أرصدة القروض.
  • يمكن للصين الحفاظ على أسعار سوقها المالية، نظراً لعمق الاحتياطيات المحتفظ بها. 
  • الصين في الواقع تنين من الورق المقوى؛ لذلك لا تبدو الأمور جيدة في الصين.
  • ترفض أوروبا رفع أسعارها وبالتالي تخاطر بدفع ديونها، ويعاني اقتصاد الولايات المتحدة من تباطؤ، مع أن المبيعات عبر الإنترنت آخذة في النمو.
  • إن حجم مستهلكي الديون ومستوى الأعمال هو الأعلى بين الدول منذ الحرب العالمية الثانية، فالناس يحصلون على قروض على القروض، والنمو الكلي مبني على أموال البنوك المركزية الإقراض.
  • أصبحت الصين كارثة مالية في صياغتها، بسبب الجشع المجنون والديون المجنونة التي تحفز النمو، والتي يجب أن تحقق السيطرة النهائية مهما كان الثمن.
  • ثروة الدائن ليست قوية إذا كانت ثروة المدين مزيفة، فالدائن يجب أن يأخذ الخسارة عندما لا يتم سداد قروضه. أما من يتلقى الضربة الأسوأ، فيقررها السياسيون ومحافظو البنوك المركزية، مع أنهم لا يستطيعوا أن يحلوا العواقب النهائية للاقتصاد الكلي الناجمة عن الديون المعدومة، والذي مؤداه انخفاض الاستهلاك في مكان ما في الاقتصاد. وهذا ينطبق على ثروة المدينين المزيفة في الصين.
  • مقاييس الطلب الاستهلاكي والصناعي في الصين: تعتبر هذه الشركات من بين مقاييس الطلب الاستهلاكي والصناعي في الصين:
  • انخفضت مبيعات السيارات الجديدة في الصين - معظمها مُصنَّع في الصين - بنسبة ١٣٪ عن العام السابق. بدأ التدهور في شهر يوليو وتسارع مع نهاية العام. انخفضت مبيعات السيارات الجديدة للعام بأكمله بنسبة ٤٪، وهو أول انخفاض سنوي في البيانات منذ عام ١٩٩٠. 
  • تعد الصين أكبر سوق لشركة جنرال موتورز، لكن المبيعات انخفضت بشكل حاد في نهاية العام. ومبيعات فورد في الصين، التي كانت ضعيفة بالفعل عام ٢٠١٨، انهارت بشكل أساسي في ديسمبر.
  • ظل صانعو الهواتف الذكية ومستلزماتها يستهدفون المستهلك الصيني منذ أواخر العام الماضي مع سلسلة من تحذيرات الإيرادات بما في ذلك موردي أبل، وفي ٢ من يناير، أكدت شركة آبل هذه التحذيرات، قائلة أن العائدات ستكون أسوأ بكثير في الربع المنتهي في ٢٩ ديسمبر من توجهاتها قبل شهرين؛ فإيرادات آيفون قد انخفضت على مدار العام، وبذلك فالمشاكل الاقتصادية في الصين أعمق من المتوقع.
  • في منتصف يناير شركة Nidec، وهي شركة يابانية تبلغ قيمتها ١٤ مليار دولار، تنتج مجموعة كبيرة من المحركات الكهربائية، وتزود صناع محركات الأقراص، وصانعي السيارات، وصانعي الأجهزة، وصانعي الروبوتات، والشركات الصناعية. وهي المورد الرئيسي للأجزاء المقدمة للمصانع الصينية. قد خفضت إنتاجها نهاية عام ٢٠١٨ بالنسبة لصانعي السيارات وصانعي الأجهزة الصينية بأكثر من ٣٠٪ بسبب ضعف الطلب. وخفضت توقعاتها للإيرادات في الربع الحالي، وتتوقع انخفاض إيراداتها السنوية على مدار العام خلال السنوات التسع القادمة.
  • خفضت شركة ياسكاوا إلكتريك، وهي شركة يابانية تصنع الروبوتات الصناعية، توقعاتها للأرباح للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر، وألقت باللوم على ضعف الطلب من الصين وصناعة أشباه الموصلات.
  • أطلقت شركة Kuka Group، الشركة المصنعة للروبوتات الصناعية الألمانية التي اشترتها شركة صينية في صفقة استحواذ معادية، إنذارها الثاني للربح قبل أسبوعين، وألقت باللائمة على التباطؤ الأقوى في صناعة السيارات والإلكترونيات في الربع الرابع ٢٠١٨. وهذا ما مؤداه عدم اليقين المستمر في سوق الأتمتة الصينية.