العدد الحالي: تموز/يوليو 2018       اختر عدد :
ترجم هذه الصفحة:
    بحث متقدم
A- A A+ : حجم الخط

أخلاقيات مهنة التدريس الجامعي

بن ميسية نوال

طالبة دكتوراه

بن ميسية فوزية

طالبة دكتوراه

شبلي نورة

طالبة دكتوراه

الأصل في الجامعة أنّها مؤسسة تعليمية تعنى أساسابتشكيل العقول ونشر المعرفة وتخريج كوادر متميزة في التخصصات المطلوبة للمجتمع، والأكيد أنّ ذلك لن يتحقق إلاّ تزامنا مع توافر بيئة أخلاقية تتميز بوعي الأساتذة لمسؤولياتهم الأخلاقية وانسجام سلوكيات أعضائها مع الأخلاق، فلا مراء في أنّ مهنة التدريس هي رسالة مقدّسة وقدسيتها تكمن في الأمانة الموضوعية،ولمّا كان الأستاذ الجامعي هو الأنموذج الأجلى الذي يحتذي به الطالب، فإنّ له معايير سلوكية يتعيّن عليه أن يتحلّى بها ويستخدمها كمرجع أساسي ليرشد سلوكه أثناء أداء وظيفته، لتغدو فيما بعد جزءاً تلقائياً مكوناً لشخصيته المهنيةوهو ما يصطلح عليه ب: أخلاقيات مهنة التدريس، ذلك أن الأخلاق تندرج في كل مجال ومهنة وأنّ لكلّ مجال أخلاقه ولكل مهنة أخلاقها، فهي بمثابة العمود الفقري لكلّ مجال ومهنة على حدّ سواء، ذلك أنه لا يمكن الزّعم أنّ الجامعة قد نجحت في تخريج كوادر وإطارات في حين أنّ سلوكياتها وسلوكيات أعضائها غير متماشية البتة مع السجاياالحميدة والأخلاق الفاضلة لديننا الحنيف، وتأسيسا لذلك فالالتزام بتلك الأخلاقيات أمر ضروري وواجب إذ يتحدد مقدار انتماء الأستاذ

لمهنته بموجب درجة التزامه بقواعد تلك المهنة ومراعاتها في جميع الأحوال والمواقف ليحقق فيما بعد صفته الأستاذية.

01/ تحديد مفاهيم الدّراسة:

قبل تحديد مفهوم الأستاذ الجامعي حريّ بنا أن نعرج أولاّ على مفهوم الجامعة.

الجامعة:كلمة الجامعة ( university) مأخوذ من الكلمة اللاتينية ( universitas) والتي تعني الرابطة التي تضم عملا أو معرفة معينة ليصبح اللفظ فيما بعد يطلق على الاتّحاد العلمي أو النقابة التي تشمل عددا من رجال العلم سواء كانوا أساتذة أو طلابا([1]).

ويضيف قاسم رياض بأنّها حرم العقل والضمير، حرم العقل لأنها تؤمن به، وبالحقيقة التي يشيدها، ولأنها لا توقف جهودها على تهذيبه وتنميته وبعث قدراته على الإنتاج والإبداع... وأنّها حرم الضمير لأنها تؤمن بأن المعرفة الإيجابية مهما عززت تظلّ ناقصة بل تنقلّب فسادا ما لم تؤديها مناعة خلقية"([2]).

أ _ مفهوم الأستاذ الجامعي:

الأستاذ الجامعي هو الشخص الناقل للمعرفة والمسؤول على السير الحسن للعملية البيداغوجية بالجامعة والقائمين بوظائفوواجبات مختلفة مثل التدريس والتوجيه العلمي للطلاب وإجراء البحوث العلمية والإشراف عليها ([3]).

وهو" كالنبتة المباركة لا يمكن أن تنبت وتنيع وتؤتي ثمارها إلاّ في ظروف معينة، فعندما تيسر الجامعة العمل للأستاذ داخلها وتوفر له ظروف معيشية مناسبة خارجها، يندفع قارئا وباحثا، ومطلعا ومجربا ومدربا، فتدور بذلك عجلة التقدم ويعود ذلك على الجامعة بارتقاء سمعتها العلمية بين الجامعات الأخرى، فالجامعة بأساتذتها لا بمبانيها والجامعة بفكر هؤلاء الأعضاء وعملهم وخبرتهم وبحوثهم قبل أي شيء آخر([4]).

التعريف الإجرائي: نقصد بالأستاذ الجامعي في هذا البحث أنّه أحد أعضاء الهيئة التدريسية الحامل لشهادة علمية معينة سواء كانت شهادة ماجستير أو دكتوراه - دولة أو علوم - تؤهله لمزاولة مهنة التدريس بالحرم الجامعي، ويشغل أحد الرتب التالية أستاذ مساعد متربص، أستاذ مساعد صنف (ب) أستاذ مساعد صنف (أ)، وهو الركن الأساسي التي تقوم عليه العملية التعليمية.

ب_ مهنة التدريس الجامعي:سنتطرق أوّلا إلى مفهوم مهنة التدريس لنصل إلى ماهية مهنة التدريس الجامعي.

مهنة التدريس:

إنّ مهنة التدريس تشير إلى العملية المركبة التي تؤدي إلى تعلم فعال، أو إحدى سلوكيات المدرس من أقوال وأفعال داخل البيئة الصفيّة بهدف تعديل سلوك المتعلمين، أو هي مجموعة من الأنشطة ذات الجوانب والأبعاد المتعددةوأنه لا يتضمن فقط المعلومات، ولكن يتضمن المعرفة والانفعال والحركة في تقديم المعارف وإلقاء الأسئلة والشرحوالاستماع والتشجيع والمناقشة والإقناع والاقتناع([5]).

بعد تناولنا لمفهوم مهنة التدريس بصفة عامة، سنحاول أن نتطرق إلى عنصر آخر مرتبط به أشدّ الارتباط وهو التدريس الجامعي ومن ثمّة إلى القائم بهذه المهنة - الأستاذ الجامعي-.

فالتدريس الجامعيليس مجرد نقل المعارف والمعلومات إلى الطالب الجامعي، بل هو عملية تعنى بنمو الطالب نموا متكاملا عقليا، وجدانيا، مهاريّا وبتكامل شخصيته من مختلف جوانبها، إضافة إلى ذلك أنّ المهمة الرئيسية في التدريس الجامعي هي تعليم الطلبة كيف يفكرون لا كيف يحفظون المعارف والمقرّرات والكتب الجامعية، دون فهمهاأو تطبيقها في الحياة ([6]).

 أمّا حسن شحاتة يعرف التدريس الجامعي على أنّه علاقة، وأنّه يتضّمن اختيار الأهداف، واختيار استراتيجيات إنسانية هادفة ومقصودة الأهداف وترجمتها إلى سلوك وأعمال، وتقويم النجاح هذا الذي يؤدي إلى تحقيق تلك السلوك في الوصول إلى تلك الأهداف([7]).

 

02 /أخلاقيات مهنة التدريس:

تعرَّف أخلاقيات المِهْنَة بأنها: '' جُملة الأسس والمبادئ والمُثل التي يلتزم بها أفراد المهنة عند ممارستهم لمهنتهم؛ وذلك حِفَاظًا على مُستوى المهنة، وعلى حقوق المنتسبين لها ''.

التعريف الإجرائي لأخلاقيات التدريس: نقصد بأخلاقيات مهنة التدريس الجامعي في هذا البحث أنها جملة السجاياالحميدةوالسلوكياتالفاضلةالتي يتعينأنيتحلّىبها الأستاذ الجامعي في مهنته الأكاديمية فكراًوسلوكاًأماماللهثم أمام كل من الطاقمين، الطاقم التربوي ممثلا في أعضاء الهيئة التدريسية والإداري ممثلا في أعضاء الهيئة الإدارية ناهيك عن طلبته الذين يتولى مسؤولية تدريسهم بالدرجة الأولى والإشراف عليهم في مذكراتهم.

ومن أهداف أخلاقيات مهنة التعليم:

o              توجيه سلوك العاملين في حقل التعليم،

o              تنظيم العلاقة بين أفراد المهنة أنفسهم، وبينهم وبين من يتعاملون معهم،

o              تحديد مسؤولية الأفراد وحقوقهم وواجباتهم تجاه العمل،

o              مساءلتهم عن القصور،

o              توفير الحماية لهم،

o              تحديد معايير الكفاءة في تقديم العمل،

o              تحديد إطار مهني عام لمُتطلبات المهنة،

o              تنمية روح الالتزام والولاء المهني لديهم.

ومهنة التعليم رسالة شريفة؛ فشرفُ المهنة شرفٌ لصاحبها، وتستمدُّ أخلاقياتها من عقيدة المجتمع السامية وقِيَمها ومبادئها، وتوجِب على القائمين بها آداء حق الانتماء إليها، عبر الإخلاص في العمل والتحلِّي بالمروءة والضمير المهني، والتضحية والحلم والصبر والتواضع، والصدق مع الذات، والاقتناع والرضا عن المهنة، والحرص على صيانة النفسعن أي خطأ قد يُقلِّل من شأنه في الميدان التربوي، واستمرارية العطاء لنشر العلم([8]).

تأسيسا لما سبق يمكن القول أن الالتزام بتلك الأخلاقيات أمر ضروري وواجب، إذ يتحدّد مقدار انتماء الأستاذ لمهنته بموجب درجة التزامه بقواعد تلك المهنة ومراعاتها في جميع الأحوال والمواقف، وأن يكون تمثله لتلك الأخلاقيات نابع أساسا من قناعته الشخصية وضميره الحي ليأتي الحديث فيما بعد عن الجانب القانوني والردعي.

03/ الأستاذ الجامعي والأدوار المنوطة به:

يحيلنا الحديث عن وظائف وأدوار هيئة التدريس الجامعي إلى الحديث عن وظائف الجامعة المبنية على فلسفتين رئيسيتين تركزان على الجانب المعرفي على اعتبار أن الوظيفة الأساسية للجامعة هي علمية معرفية، وعلى الجانب الاجتماعي حيث أن وظيفة الجامعة هي وظيفة اجتماعية سياسية باعتبارها المكان الذي يدرس أوضاع المجتمع ومشكلاته ويعمل على إيجاد الحلول لها.

وبالرغم من صعوبة حصر الوظائف والأدوار الأساسية للأستاذ الجامعي، إلا أنه يمكن اشتقاقها من وظائف الجامعة المتمثلة في إعداد الإطارات والكوادر، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع وتنميته. كل هذا يعرف عند الأستاذ بالوظيفة الأكاديمية إضافة إلى الوظيفة الإدارية التي تتمثل في الإدارة الأكاديمية، هذه الأنشطة والوظائف تتكامل فيما بينها لتبين مدى فاعلية هذا العضو في العملية التدريسية.

 وبالتالي فإن وظائف عضو هيئة التدريس الجامعي – الأستاذ - تتمثل في:

ü            ‌ وظيفة التدريس والفعاليات الأكاديمية المتصلة بها: يعتبر" الأداء التدريسي الذي يقوم به الأستاذ من أهم المدخلات في تحقيق الأهداف التربوية كما يعتبر المؤثر الأقوى في إحداث تغييرات مطلوبة لدى الطلبة الجامعيين.

وعملية التدريس الحديثة هي عملية تقديم المعارف باستخدام تقنيات جديدة مساعدة على القيام بالأنشطة التعليمية وفق أسس علمية ومعالجة نظرية وتطبيقية([9]).

كما تشمل هذه العملية الخطة التدريسية خلال العام متضمنة المقررات الدراسية، وكذلك الأنشطة التي عليه القيام بها لتحسين طرق وكفاءة التدريس وفاعليته أو لتحديث استخدام التقنيات والوسائل التعليمية، والتدريس هو عملية نقل معارف واتجاهات في إطار أكاديمي حيث يتم نقل المعارف وإكساب المهارات بأسلوب يمكن الطالب من الاستخدام والتطبيق، ويركز على مدى إدراك الطالب للمادّة العلمية ومدى القدرة على التطبيق ([10]).

وعليه فلابد على الجامعة أن توفر كل الشروط والإمكانات البيداغوجية والتعليمية اللازمة للعاملين بمهنة التدريس.

ü            ‌البحث العلمي:يمثّل البحث العلمي الوظيفة الأجلى التي تميز المؤسسة الجامعية على غرار المؤسسات التعليمية الأخرى، وقد أصبح ضرورة ملحة لأي مجتمع حديث، يستخدمه للتحليل والدراسة وحل المشكلات ومعالجة كل القضايا الموجودة فيه، والتعليم الجامعي من دون تزاوج مع البحث العلمي، يعتبر تعليما مبتورا وناقصا.

وعليه فهو ركيزة من ركائز تقويم نشاطات عضو هيئة التدريس، فانصرافه للتدريس وإهمال البحث العلمي، سيؤدي لا محالة إلى ضعف في العملية التدريسية والنزعة الإبداعية لدى الأستاذ.

وعموما فإن وظيفة البحث العلمي التي يقوم بها الأستاذ الجامعي تتجلّى فيما يلي:

- التدريب على البحث العلمي وأساليبه ويتحقق أثناء إعداد درجتي الماجستير والدكتوراه.

- التأليف في مناهج البحث وتقنياته.

- الاستمرار في ممارسة البحث العلمي والنشر العلمي في ميدان تخصصه.

- قراءة وتطبيق موضوعات البحث العلمي للطلبة وإعطائهم توجيهات وإرشادات في البحث.

- حضور الملتقيات العلمية والمؤتمرات والندوات الوطنية والدولية التي تنظم في ميدان تخصصه والمشاركة فيها، لأن حضور مثل هذه الملتقيات والمؤتمرات يخلق نوعا من النقاش العلمي البنّاء والذي يساعد على التعرف على أفكار الباحثين ومن ثمة رفع مستوى الأستاذ([11]).

ومن هنا يتبدّى لنا بجلاء أهمية دور عضو هيئة التدريس في مجال البحث العلمي والإنتاج الفكري فهذه المهمة تقع على عاتقه بصفته الشخص الذي يمتلك المؤهلات العلمية والمهارات الفنية والقدرة البحثية على الإنتاج العلمي.

وفي مجال البحث العلمي يتم تقويم عضو هيئة التدريس الجامعي من حيث النشاط البحثي المستمر والإنتاج البحثي، لذا لابد لهذا العضو من امتلاك القدرة على عمل أبحاث علمية تطبيقية لخدمة الجامعة والمجتمع، واستخدام كل الوسائل التكنولوجية والتقنية المساعدة على الإبداع والتطوير والبحث([12]).

ü            ‌خدمة المجتمع وتنميته:يساهم عضو هيئة التدريس الجامعي في خدمة مجتمعه سواء كان تكليفا أو تطوعا في مجال تخصصه وحسب إمكاناته وخبراته وذلك من خلال المساعدة على حلّ المشكلات الاجتماعية التي يتعرض لها المجتمع سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية...إلخ، وعلاج كل الأمراض والآفات المنتشرة في المجتمع، ولا يمكن لأستاذ الجامعة أن يحقق ذاته ويثبت وجوده، ما لم يكن ملتزما بقضايا مجتمعه ومتطلبات نموه وازدهاره، يعيش مشاكله ويجد الحلول المناسبة لها بتقديم الاستشارات للجهات الحكومية والخاصة ونشر المعرفة عن طريق المحاضرات والندوات العامة، وإجراء البحوث لصالح مؤسسات مجتمعية، وتوجيه انتقادات للمجتمع والجامعة([13]).

وعليه يمكن القول أنّ وظيفة الأستاذ الجامعي في خدمة المجتمع وتنميته تتمّ من جانبين هما:

أ- داخل الجامعة: وتتضمن المشاركة في الأنشطة الطلابية الغير دراسية، كالمشاركة في الأنشطة الطلابية الثقافية والفنية والرياضية، وإلقاء المحاضرات في موضوعات علمية متنوعة في مجال التخصص.

ب- خارج الجامعة: وتتضمن ما يلي:

-القيام بالبحوث التي تعالج المشكلات الاجتماعية والمساهمة في حلها.

-تقديم الخبرة والمشورة إلى المؤسسات والجمعيات ذات النفع العام.

-تأليف الكتب في ميدان التخصص وتكون موجهة للمثقف بصفة عامة.

-المشاركة في الندوات العلمية التي تنظم في قطاعات غير جامعية بتقديم أعمال علمية فيها.

ü            ‌ الإدارة الأكاديمية: يمارس الأستاذ الجامعي بعض الأعمال الإدارية أو ما يعرف بالقيادة الإدارية من أجل تسيير الجامعة على اختلاف هياكلها، وكل هذه الممارسات محددة في القوانين المعمول بها في تسيير الجامعة، على اعتبار أن هذا الأستاذ هو جزء من نظام إداري جامعي.

وتختلف اختصاصات ومسؤوليات أساتذة الجامعة في المجال الإداري، تبعا لاختلاف المناصب الإدارية التي يعتليها هؤلاء الأساتذة، كما تتمثل "ممارسات في العملية الإدارية في التخطيط والتنظيم والرقابة والإشراف والاتصال والتواصل بطريقة سليمة تراعي الحداثة في الأسلوب القيادي كالديمقراطية، واستخدام نماذج حديثة في القيادة كالإدارة بالأهداف والإدارة بالنتائج، وغيرها من الأساليب التي ثبت نجاحها محليا وعالميا وما يترتب عنها من إقامة علاقات إنسانية مثل احترام وتقدير شعور الطلبة، والتشجيع على حرية الرأي والتعاون وإقامة علاقات حسنة مع الطلاب والعاملين، الاهتمام بمشاكل الطلبة وأحوالهم، المرونة وعدم الحدة في المعاملة، إشاعة جو من الثقة والاحترام بين الطلاب، وكسب ثقة الإدارة العليا والإداريين والزملاء والعمال([14]).

ومنه فالمناصب الإدارية كثيرا ما تشغل الأستاذ عن الواجب الأكاديمي الذي يعتبر الوظيفة الأهم والأساسية لعمله في الجامعة.

والظاهر للعيان أن الأستاذ الجامعي مطالب اليوم بعدّة أدوار ووظائف يمكن تلخيصها فيما يلي:

§               توجيه وإرشاد الطلاب علميا ونفسيا واجتماعيا، فكرا وسلوكا.

§               تنفيذ السياسة التربوية من خلال تنفيذ البرامج وتنظيم النشاطات الصفية ودراسة الأهداف التعليمية.

§               تجسيد قيم وثقافة المجتمع وتأدية الأنماط السلوكية المرغوب فيها.

§               توطيد العلاقة بين الجامعة والبيئة المحلية والمؤسسات المجتمعية الأخرى.

§               القيم بدور إيجابي وفعال في جميع القطاعات من خلال توظيف معارفه وكفاءته.

§               المساهمة في إحداث التغير والتطور الاجتماعي من خلال القيادة الفعالة والرائدة لأفراد المجتمع في جميع المجالات خاصة المجال السياسي([15]).

تأسيسا لما سبق نستشف أنّ لعضو هيئة التدريس جملة من الوظائف والمهام تتعاضد وتتباين فيما بينها، لتسهم بشكل مباشر في رقي وتقدم المجتمع.

04/ حقوق وواجبات الأستاذ الجامعي:

بما أنّ الأستاذ الجامعي جزء لا يتجزأ من الهيئة التدريسية فإنّ له حقوقا تكفل له حق ممارسة مهنته كأستاذ وبالمقابل تترتّب عليه واجبات يتعيّن عليه أن يلتزم بها حتّى يؤدي دوره المنوط به والمنتظر منه كعضو فعّال في المجتمع تقع عليه مسؤولية تخريج إطارات ذات كفاءة تساهم في دفع عجلة التنمية.

أ/ الحقوق:تكفل اللوائح التنفيذية في الجامعة والمواد المدرجة في المرسوم التنفيذي رقم 08-130 المؤرخ في 27 ربيع الثاني عام 1429ه الموافق 03 مايو سنة 2008م، المتضمن القانون الأساسي الخاص بالأستاذ الجامعي الباحث الكثير من الحقوق لأعضاء هيئة التدريس الجامعي منها ما يلي:

الإجازات والعطلات بمختلف أنواعها ومنها العطلة العلمية التي مدتها سنة واحدة على الأقل لتمكين الأستاذ من تجديد معارفه والمساهمة بذلك في تحسين النظام البيداغوجي، ويعتبرون طوال السنة في وضعية نشاط([16]).

§               التكليف بالعمل الإداري إلى جانب العمل الأصلي.

§               حضور المؤتمرات والملتقيات ذات الطابع الوطني أو الدولي التي تتصل بنشاطاتهم المهنية برخص غياب تكفل عدم فقدان الراتب.

§               الإعارة والانتداب لشغل إحدى المناصب الإدارية والسياسية خارج الجامعة.

§               الاستفادة من تكييف الحجم الساعي للتدريس في حال التحضير لرسالة الدكتوراه.

§               الانخراط وممارسة نشاطات البحث العلمي في فرق أو مخابر بحث.

§               الحصول على تربّصات قصيرة المدى بهدف تحضير رسالة الدكتوراه أو تحسين وتطوير المستوى.

§               الترقية في الدرجات والرّتب عند استكمال الشروط القانونية.

§               الحصول على مكافآت وحوافز مالية من ممارسة النشاطات البحثية.

§               الاستفادة من جميع الامتيازات المقررة في لجان الخدمات الجامعية الاجتماعية([17]).

ب / الواجبات:

إنّ واجبات الأستاذ الجامعي أكثر خصوصية من الوظائف وهي أكثر إلزامية وإجبارية منها، وهو ملزم بتطبيقها بحكم انتمائه ضمن الهيئة التدريسية، ويمكن إجمال الواجبات في ما يلي:

§               التدريس ضمن الحجم السنوي المرجعي المحدد في المادة 06 من القانون الأساسي الخاص بالأستاذ الجامعي الباحث.

§               التدريس الإضافي فوق النصاب القانوني إذا دعت الضرورة([18]).

§               إعداد الامتحانات الخاصة بمادته وتصحيحها والمشاركة في مداولات الامتحانات والمشاركة مع زملائه في إعداد الخطط الدراسية والمشاريع الدراسية.

§                الإشراف على الجانب العملي من إعطاء تدريس نوعي والمشاركة في إعداد المعرفة وضمان نقلها والقيام بنشاطات البحث التكويني.

§               القيام بالبحوث والدراسات والمشاركة في البحوث الجماعية والندوات العلمية في مجال تخصصه.

§               الإشراف على البحوث والرسائل الجامعية والمرافقة البيداغوجية للطلبة.

§               مساعدة الطلاب وإرشادهم في آداء واجباتهم الشخصية واكتساب تقنيات التقييم والتكوين الذاتيين.

§               المشاركة في الجلسات التنسيقية واللّجان البيداغوجية والجمعيات المختلفة في الجامعات.

§               القيام بالكتابات الإبداعية والاتصال بكل جديد في مجال تخصصه([19]).

يحيلنا الحديث عن واجبات الأستاذ الجامعي إلى الحديث عن أخلاقياته في مسألتين ألا وهما:

1/ أخلاقياته في البحث والتأليف والإشراف على الرسائل العلمية:

يجب أن يلتزم الأستاذ الجامعي بعدد من المسؤوليات الرئيسية في شأن البحث والتأليف العلمي على الرسائل العلمية هي:

1-توجيه بحوثه لما يفيد المعرفة والمجتمع والإنسانية كالتزام أخلاقي أساسي بحكم وظيفته.

2-الأمانة العلمية فيتقيد ببحوثه ومؤلفاته فلا ينسب لنفسه إلا فكره وعمله ويجب أن يكون مقدار الاستفادة من الآخرين معروفا محددا.

3-في تلخيص وجهات النظر العلمية للآخرين يجب توخي الدقة دون تحيز وفقا للهوى والاتسام بالموضوعية.

4-في البحوث المشتركة يجب توضيح أدوار المشتركين بدقة والابتعاد عن المجاملة.

5-عدم بتر النصوص المنقولة بما يخلّ بقصد صاحبها سواء كان بقصد أو غير قصد([20]).

6-في الاقتباس يجب أن يكون المصدر محدّدا وواضحا.

7-لابد أن تذكر المراجع بأمانة تامّة وبدقة تمكن من الرجوع إليها ولا يذكر مراجع لم يتم استخدامها إلاّ باعتبارها قائمة قراءة إضافية.

8-في جمع البيانات الميدانية يراعى الدقة والصدق والأمانة مع الابتعاد عن الإيحاء للمستقصى منهم الإجابة.

9-في تحليل البيانات الميدانية يقوم الباحث بنفسه بالتحليل ولا يسند للغير أكثر من الحسابات والتحليلات الرقمية التي تقوم بها الآلات أما التفسير والتقييم والمقارنة والاستنتاج فتلك كلها مسؤولية الباحث.

10- المحافظة على السرّية خصوصا فيما يتعلق بأمور شخصية أو مسائل مالية أو سلوكية([21]).

11- يراعى تحديث البيانات في المؤلفات المقررة على الطلاب حتى لا يتوهّم الطلاب حقائق مغلوطة نتيجة لعدم تحديث البيانات ليكونوا محيطين بالأوضاع الحديثة وهذه مسؤولية أخلاقية جسيمة.

أمّا مسؤولياته في الإشراف فتنحصر في:

1- التوجيه المخلص والأمين في اختيار وإقرار موضوع البحث

2- التأكد من قدرة الباحث على القيام ببحثه تحت إشراف الأستاذ.

3- تقديم المعونة العلمية المقننة للطالب وفي الوقت نفسه تعويد الطالب على تحمل مسؤولية بحثه ونتائجه والاستعداد للدفاع عنه.

4- التأكيد المستمر على الأمانة العلمية والسرية([22]).

5- تدريب الطالب على التقييم المستقل والاختيار أثناء تنفيذ البحث على أن يتحمل نتيجة قراره.

6- تنمية خصال الباحث العلمي في الطالب.

7- التقييم الدقيق والعادل للبحوث سواء التي يشرف عليها أو التي يدعى للاشتراك في الحكم عليها.

8- عدم الانزلاق في سلوكيات ابتزاز أو إذلال أو إهانة للطالب وتسفيه قدراته سواء أثناء البحث أو في جلسة المناقشة اللينة للرسائل فذلك المسلك نموذج سيء للطالب قد يمس بشخصيته وبذلك يكون الأستاذ قد أخل بمسئوليته الخلقية إزاء المساهمة في النمو المعرفي والخلقي السليم([23]).

/أخلاقياته في المشاركة في الأنشطة الطلابية:

تسهم مشاركة الأستاذ الجامعي فى الأنشطة الطلابية المختلفة فى:

1) تحقيق البناء الخلقي القويم للطلاب.

2) تشجيع لأنشطة الطلاب المختلفة ( المعارض- الرحلات - الجوالة – الكشافة- ممارسة الرياضة – الفنون التشكيلية).

3) اكتشاف مواهب الطلاب وتنميتها، والتمسك بقيم النظام والتنافس الشريف وتكافؤ الفرص والبعد عن التعصب.

5) غرس قيمة العمل الجامعي وروح الفريق لدي الطلاب.

6) غرس مقومات الالتزام بالسلوكيات والأخلاقيات المهنية لدى الطلاب.

7) الإشراف على اتحاد الطلاب يجب أن يكون مرده إلي دعم الإحساس بالديمقراطية لدي الطلاب وتشجيعهم على التنافس والاحتدام العلمي([24]).

05/ السمات والخصائص الواجب توفرها في الأستاذ الجامعي:

ويمكنتصنيفخصائصالأستاذالجامعيفيأربعةمحاور:

أ /الخصائصالأكاديمية: هيمجموعة من الخصائصالتي تتعلق بتمكنهمنالمادّةالعلمية، والاعتمادعلىالمنهجالعلميفينقل أفكار، إضافة إلى المتابعةللتطوراتالعلميةالجديدةفيمجالتخصصه.

فلابد أن يكون إعداده الأكاديمي والمهني جيد بشكل يسمح له بالقدرة على حل المشكلات ورفع مستوى التحصيل الأكاديمي، وأن يكون متسع المعرفة والاطلاع والمعلومات عن ميدان تخصصه وعن الاتجاهات الإيجابية نحو مادته الدراسية ونحو طلبته، إضافة إلى استخدامه استراتيجيات تجعل تعلم طلابه ذا معنى من خلال إعداد هؤلاء الطلاب معرفيا، لدى تقديم المواد والمعلومات الجديدة وعليه فالجامعة كمنظمة عبارة عن معلومات أو قراءات قصيرة عامة يكون الطلاب فيها ألفة بها أكثر من ألفتهم بالمادة التعليمية الأكثر تعقيدا وتحديدا([25]).

‌ب/الخصائص العقلية والمعرفية:فالهدف الأسمى للتعليم هو زيادة الفاعلية العقلية للطلبة ورفع مستوى كفاءاتهم الاجتماعية، فالأستاذ (المعلم) يجب أن يكون لديه قدرة عقلية تمكن من معاونة طلبته على النمو العقلي، والسبيل إلى ذلك هو أن يتمتع المعلم بغزارة المادة العلمية، أي أن يعرف ما يعلمه أتم المعرفة، وأن يكون متمكنا من مادته التدريسية، وأن يكون شديد الرغبة في توسيع معارفه وتجديدها، مرن التفكير يداوم على الدراسة والبحث في فروع المعرفة التي يقوم بتدريسها وملما بالطرق الحديثة في التربية.

‌ ج/ الخصائص الطبيعية في التعليم:فالأستاذ الذي تتوافر لديه هذه الرغبة، يعلم طلابه بموضوعية وبحب ودافعية، كما سوف ينهمك في التعليم فكرا وسلوكا وشعورا، ويشجعه على تكريس جل جهده للتعليم والمهنة التي اختارها عن رغبة ذاتية.

‌د/الخصائص النفسية والاجتماعية:أن المعلم الكفء هو الذي يتمتع بمجموعة من السمات الانفعالية والاجتماعية، ومن أبرزها أن يكون متزنا في انفعالاته وأحاسيسه، ذو شخصية بارزة، محب لمهنته وطلبته، واثقا بنفسه، يتصف بمهارات اجتماعية تساعده على التفاعل الاجتماعي الإيجابي مع أعضاء محيطه ومحافظا على علاقات اجتماعية فعالة، يتحلى بالصبر ويتميز بالموضوعية والعدل في الحكم ومعاملة الطلبة...إلخ([26]).

‌ه/ الخصائص الجسمية والتكوينية:إن مهنة التعليم مهنة شاقة تقتضي جهد كبير، فالصحة المناسبة والجسمية تمثل شروطا هامة لتحقيق نجاح العملية التعليمية، فالأستاذ يجب أن يكون واضح الصوت حتى يوفر الانتباه لطلبته ويحافظ على مظهره الخارجي حتى يستأثر باحترام وتقليد الطلبة له.

‌و/ الخصائص الاجتماعية:وتشير إلى الخصائص التي تتعلق بجميع المعاملات والتفاعلات الاجتماعية داخل المؤسسة التعليمية ومنها " النظام والدقة في الأفعال والأقوال والعلاقات الطيبة من تواضع وصداقة، التعاون، التمسك بالقيم الدينية والخلقية والتقاليد الجامعية، الروح المرحة، والتضامن مع الطلبة في حال وجود مشكلات اجتماعية...إلخ([27]).

وقد أوضح قلية في كتابه ( أستاذ الجامعة ) بعض الصفات والخصائص التي يجب أن يتحلى بها عضو هيئة التدريس الجامعي وهي على النحو التالي([28]):

§               حب العمل وتقديس الحرية والزمالة من أقوى الروابط التي تجمع أساتذة الجامعات.

§               الاهتمام بالحرم الجامعي وبيئة العمل من حيث الزمالة والتعامل مع الشباب الواعي.

§               الشعور بالمشاركة في نمو وتطور الكفاءات الجديدة في المجتمع من خلال تقدير الزملاء للأعمال.

§               التمتع بقدرة كبيرة على تقييم الأطر التدريسية والتقنية وتطورها وفقا لإستراتيجية الجامعة والدولة ويستعمل كافة الوسائل في ذلك.

6/سوسيولوجية عضو هيئة التدريس الجامعي:

لاجدال في أن الأستاذ الجامعي ليس هو أول معلم للطالب الذي أمامه في الجامعة، وهذا الطالب لا يعيش بمعزل عن الآخرين، لذا فإن من واجبات هذا الأستاذ أن يؤمن أنّ أول هدف من العملية التعليمية هو التنشئة العلمية الجامعية الجيدة للطالب من خلال توفير ظروف تقود إلى نمو الطالب عقليا ونفسيا واجتماعيا مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الاتجاهات لكلّ طالب، فالأستاذ بدوره سيجد نفسه أمام طبقات عدة، وعليه أن يكون أهلا لذلك وعليه فلابد على هذا العضو أن يكون متحكما وسوي النفس ذو عقل رزين وقلب متسع يحتوي الجميع وقادر على التفهم والمعاملة والاتصال مع أي طالب أمامه كما لديه القدرة على إيجاد الحلول المناسبة لأي مشكلة تعترض أي طالب دون تفرقة أو تمييز.

وبالرغم من معاناة الأستاذ الجامعي من مشكلات عامة إلى أنه يجب أن ينتزع نفسه من كلّ الصراعات المحبطة عندما يقف أمام طلابه، وأن يتكيّف مع الواقع الجامعي والاجتماعي دون الانغماس فيه أو دون الزّج بنفسه في تيار فئة من الطلاب على حساب فئة أخرى، فالذين يحسنون التكيف يؤثرون تأثيرا كبيرا وجيدا في تكيف طلابهم والعكس صحيح. وتشير الكثير من الدّراسات الآن إلى أن درجة تحصيل الطلاب مرتبطة بمدى تكيفهم الشخصي والاجتماعي مع بيئتهم الاجتماعية ومع أساتذتهم([29]).

خاتمة:

إن المتصفح لفحوى النصوص القانونية وميثاق أخلاقيات التدريس الجامعي يجدها ملأى بالقوانين وأنّ على الأستاذ كذا وكذا..، بيد أنّه وبنظرة سوسيولوجية لما يحاكيه الواقع ويحتكم إليه، نجد أنّ التسيير الإداري يطغى ويغلب على كلّ مؤسسات الدّولة قاطبة إن لم نقل احتكارا وفي مقدّمتها الجامعة، فقد أضحى الأستاذ مسيّرا من طرف الإدارة تملي عليه شروطا حتّى في أداء وظيفته التدريسية دونما الحديث عن سياسة التلكؤ والتقاعس في نشر بحوثه ومقالاته، ممّا جعله يعاني الأمرين من ضغوطات نفسية وأخرى مهنية هو في منأى عنها، أي بمعنى آخر غياب شبه تام لروح الحوار الأكاديمي الخلاّق فإذا كانت أبسط حقوقه ممثّلة في سكن على الأقل غير متوفرة، فأنّى له أن يتقيّد بميثاق الأخلاقيات من جهة، ومن جهة أخرى تطالبه رئاسة الجامعة ومن ثمّة المجتمع أن يكون في مستوى الحدث ويقدّم بحوثا علمية أصيلة ويكتشف نظريات من شأنها أن تجلي الضباب من على الطريق لّلحاق بمصاف الدوّل المتطورة، يبقى السؤال مطروحا ؟ أنّى له ذلك، فالشاهد أن علامات النفور والتقاعس أضحت بادية وبجلاء تطبع وجوه الكثير منهم...!!

توصيات البحث:

خلص البحث إلى جملة من التوصيات أهمها:

بما أنّنا أساتذة وفي لبّ الحدث، نرفع التماسنا هذا إلى الجهات الوصية الممثلة في شخص -وزارة التعليم العالي والبحث العلمي- بضرورة:

ü            الالتفات إلى وضعية الأستاذ الجامعي بغض النظر عن درجته العلمية، لأنّه يعاني فعلا من عشوائية التسيير الإداري وغياب روح الحوار الأكاديمي الفعال ممّا أثقلا كاهله.

ü            وضع إطار تشريعي وقانوني مؤشر عليه من طرف الهيئات الوصية يحوي جداول مكافآت الإشراف على الرسائل ومناقشتها.

ü            تفعيل لجان أخلاقيات البحث العلمي ونشرها عبر كل الجامعات الجزائرية من أجل التقليل من السرقات العلمية التي أضحت سمة لصيقة بجامعاتنا وشوّهت مكانتها بين مصاف الدّول.

ü            العمل الدؤوب على تفعيل مختلف القوانين واللوائح التنظيمية الخاصة بالأستاذ الجامعي والتطبيق الفوري لها والابتعاد عن سياسة التلكؤ والتسويف.

ü            تثمين وإعطاء بالغ الأهمية لمختلف البحوث والأعمال الميدانية التي يقوم بها الأستاذ الجامعي ونشرها حتّى يحس بوجوده وأنّه يقدم شيئا مفيدا لمجتمعه.

ü            السعي للرقي بسلوك الأستاذ الجامعي كقدوة للطالب لتفعيل ميثاق الأخلاقيات.

هوامش البحث:

 


1/ عيّاش صالح: أي غد لعلم الاجتماع، الجامعة اليوم، الجزائر، 1998، ص 12.

2/ قاسم محمد: السلوك التنظيمي، دراسة السلوك الفردي والجماعي في المنظمات الإدارية، دار المستقبل للنشر والتوزيع، عمان، 1995 ص81.

 3/ قلية فاروق: أستاذ الجامعة، الدور والممارسة بين الواقع والمأمول، دار زهراء الشرق للنشر، القاهرة، 1997،ص 41.

 4/ صالح عبد العزيز: التربية وطرق التدريس، دار المعارض، ج3، مصر، بدون سنة، ص76.

5/ مهدي محمود سالم،عبد اللطيف بن حمد الحليبي: التربية الميدانية وأساسيات التدريس مكتبة، العبيكان،الرياض،الطبعة الثانية، 1999، ص 38.

6/ مرجع سابق: أستاذ الجامعة، الدور والممارسة بين الواقع والمأمول، ص 50.

7/ عايش محمود زيتون،: أساليب التدريس الجامعي، دار الشروق، عمان، الطبعة الأولى، 1955، ص 19.

8/ أحمد بطاح: قضايا معاصرة في الإدارة التربوية، ط 1، عمَّان: دار الشروق، 2006م، ص92.

9/بربار ماتيرود وآخرون: الأساليب الإبداعية في التدريس الجامعي ترجمة بعارة حسين عبد اللطيف وماجد محمد، دار الشروق للنشر والتوزيع، ط2، 2002، ص 27.

10/إبراهيمي سمية: إصلاح التعليم العالي والبحث العلمي، مذكرة لنيل شهادة الماجستير في علم الاجتماع التنمية، جامعة بسكرة، 2005/2006، ص16.

11/ مرجع سابق: أساليب التدريس الجامعي، ص23.

12/ مرجع سابق،الأساليب الإبداعية في التدريس الجامعي، ص29.

13/ قمبر محمود: دراسات في التعليم الجامعي، جدار للكتاب الجامعي، الأردن، 2006، ص، 202.

14/مرجع سابق: أساليب التدريس الجامعي، ص23.

15/مرجع سابق: إصلاح التعليم العالي والبحث العلمي، ص 33.

16/ بواب رضوان: الأداء الوظيفي والاجتماعي للأستاذ الجامعي في نظام الألمدي(LMD))https://revues.univ-ouargla.dz/تاريخ الدخول إلى الموقع: 29/04/2017

17 / مرجع سابق،الأساليب الإبداعية في التدريس الجامعي، ص37.

18/سنانيعبدالناصر: الصعوباتالتييواجههاالأستاذالجامعيالمبتدئ فيسنواتالأولىمنمسيرتهالمهنية دراسةميدانيةكلية الاجتماعية والعلوم الإنسانية جامعةباجيمختارعنابة، رسالة لنيلشهادةدكتوراهفيالعلوم، 2011/2012/، ص 75.

19/ المرجع السابق: الأداء الوظيفي والاجتماعي للأستاذ الجامعي في نظام الألمدي، ص4.

20/ رياض عزيز هادي: أخلاقيات مهنة التعليم الجامعي، سلسلة ثقافية جامعية، تصدر عن مركز التطوير والتعليم المستمر، جامعة بغداد، العراق، العدد الأول المجلد الأول، 2009، ص 22.

21/ مرجع سابق، الصعوباتالتييواجههاالأستاذالجامعيالمبتدئفيسنواتالأولىمنمسيرته، ص 80.

22/ مرجع سابق: الأداء الوظيفي والاجتماعي للأستاذ الجامعي في نظام الألمدي (LMD)، ص 89

23/ / مرجع سابق: دراسات في التعليم الجامعي، ص63.

24/ / مرجع سابق: أخلاقيات مهنة التعليم الجامعي، ص 26.

25/ المفرج بدرية وآخرون: الاتجاهات المعاصرة في إعداد المعلم وتنميته مهاريا، وزارة التربية الكويتية، وحدة بحوث التجديد التربوي، الكويت، 2007، ص 15.

26/ مرجع سابق، الصعوباتالتييواجههاالأستاذالجامعيالمبتدئفيسنواتالأولىمنمسيرته، ص، 96.

27/ مرجع سابق: أخلاقيات مهنة التعليم الجامعي، ص 30.

28/ مرجع سابق،الأساليب الإبداعية في التدريس الجامعي، ص44.

29/ مرجع سابق، أخلاقيات مهنة التعليم الجامعي، ص40.

 

قائمة المراجع:

01/إبراهيمي سمية: إصلاح التعليم العالي والبحث العلمي، مذكرة لنيل شهادة الماجستير في علم الاجتماع التنمية، جامعة بسكرة، 2005/2006،

02/ أحمد بطاح: قضايا معاصرة في الإدارة التربوية، ط 1، عمَّان: دار الشروق، 2006م.

03/ بربار ماتيرود وآخرون: الأساليب الإبداعية في التدريس الجامعي ترجمة بعارة حسين عبد اللطيف وماجد محمد، دار الشروق للنشر والتوزيع، ط2، 2002،.

04/ صالح عبد العزيز: التربية وطرق التدريس، دار المعارض، ج3، مصر، بدون سنة

5/ عيّاش صالح: أي غد لعلم الاجتماع، الجامعة اليوم، الجزائر، 1998.

6/ قاسم محمد: السلوك التنظيمي، دراسة السلوك الفردي والجماعي في المنظمات الإدارية، دار المستقبل للنشر والتوزيع، عمان، 1995.

7/ قلية فاروق: أستاذ الجامعة، الدور والممارسة بين الواقع والمأمول، دار زهراء الشرق للنشر، القاهرة، 1997.

8/ مهدي محمود سالم،عبد اللطيف بن حمد الحليبي: التربية الميدانية وأساسيات التدريس مكتبة، العبيكان،الرياض،الطبعة الثانية، 1999.

9/ عايش محمود زيتون،: أساليب التدريس الجامعي، دار الشروق، عمان، الطبعة الأولى، 1955.

10/ قمبر محمود: دراسات في التعليم الجامعي، جدار للكتاب الجامعي، الأردن، 2006،.

11/سنانيعبدالناصر: الصعوباتالتييواجههاالأستاذالجامعيالمبتدئفيسنواتالأولىمنمسيرتهالمهنيةدراسةميدانيةكليةالاجتماعية والعلومالإنساني