العدد الحالي: اكتوبر 2017       اختر عدد :
ترجم هذه الصفحة:
    بحث متقدم
A- A A+ : حجم الخط

الرياضيات الماليّة المطبقة في البنوك الاسلامية وكيفيّة حسابها في ظّل مبدأ المشاركة

الدكتور فؤاد بن حدو

ليّة العلوم الاقتصاديّة، علوم التجاريّة، علوم التسيير، بلقايد وهران، دولة الجزائر

مقدِّمة: تُعتبر الرياضيّات الماليّة أو ما يُسمى برياضيّات التمويل والاستثمار ، أحد أهم  الأدوات التي  تستعملها  البنوك التجاريّة في تحديد  وحساب نسبة الأرباح  والتي  من خلالها تتخذ  البنوك القرارات المناسبة و السليمة في تمويل  المشروعات  المتعلقة بالاستثمار، و الانتاج ، و الاستهلاك . وذلك بهدف الحفاظ على المؤسّسة الماليّة وضمان أكبر حصة من السوق. والبنوك الاسلاميّة  شأنها  شأن  البنوك  التجاريّة  هي  مؤسّسة  ماليّة  لها  نفس وظائف البنوك  التجاريّة الا  أنها  تعتمد على الربح كأداة رياضية عوض  الفائدة . وعليه  فإنّ الإشكاليّة الأساسيّة التي يعالجها هذا  البحث تتمثل في:"  ما هي طبيعة  الرياضيّات  الماليّة المُطبّقة  في البنوك  الاسلاميّة  و كيفيّة حسابها في  ظل  مبدأ  المشاركة ؟" 

     وتكمن أهميّة البحث  والهدف  منه   في  معرفة  شكل  الرياضيّات  الماليّة  المطبقة  في  البنوك  الاسلاميّة  و كذلك  في  اثراء علم  الاقتصاد  الاسلامي  بمواضيع جديدة  لعلها  تستعمل  كمقياس  فيما  بعد  لتدريس  في  الجامعات  والمعاهد  مثلها  مثل  الرياضيّات  الماليّة الخاصّة بالبنوك  التجاريّة ( الربويّة).

و للإجابة على هذه الإشكاليّة قُمنا بتقسيم هذه الورقة البحثيّة إلى ثلاثة مباحث رئيسيّة هي:

المبحث الأول:  الرياضيّات الماليّة.

المبحث الثاني:  البنوك  الاسلاميّة  و عائد الربح.

المبحث  الثالث: صيغ  التمويل في  البنوك  الاسلاميّة  وكيفيّة حسابها رياضيّاً.

 

المبحث الأول: الرياضيّات الماليّة -  Mathematical finance

المطلب الأول: مفهوم الفائدة.

أولاً- تعريف الفائدة (Interest):  

  1. لغةً: الفائدة هي ما يترتب على الفعل، وأيضا الزيادة تحصل للإنسان وكذا ما استفاده من علم ومال. و يرى العلّامة سيد سليمان ندوى، في تقديمه لكتاب الدكتور قرشي" الإسلام والربا" أنه من المحتمل أن تكون كلمة فائدة ذات أصل عبري أو إغريقي، بينما يرى ليبمان أنّ كلمة فائدة هي ذات أصل روماني.
  2. اصطلاحاً: أما من ناحية التعريف فهي متعددة وذلك تبعاً للنظريّات التي تبرر وتحدد استخدامها، فهي باختصار : "المبلغ  الذي يدفع مقابل استخدام رأسمال  لمدّة زمنيّة مُعيّنة". ويُعبَّر عادة عن هذا الثمن والمقابل أو الكلفة أو العائد بسعر الفائدة والذي هو عادة نسبة مئوية على قيمة الأموال المقترضة التي يتم دفعها خلال فترات مُعيّنة، وتحسب في الغالب على أساس سنوي. 

وتختلف أسعار الفائدة باختلاف خصائص الأدوات الماليّة ومنها:

  1. مُدّة الاستحقاق: وهي الفترة الواقعة بين تاريخ الإصدار وتاريخ إعادة المبلغ المستحق، فكلما كانت مدّتها أقل كانت أكثر أماناً.  
  2. القابليّة للتسويق: وهي إمكانيّة بيع الأداة الماليّة إلى شخص ثالث قبل تاريخ الاستحقاق، فكلما كانت أكثر سهولة للتنازل عنها تكون أكثر جاذبيّة للمدّخرين، حيث توفّر لهم مرونة أكبر للتصرف فيها عند الحاجة.
  3. عنصر المخاطرة: وهي المخاطر التي يتحمّلها المدّخر عند إقراضه للمبالغ التي بحوزته، وكلّما تحمّل درجة مخاطر أكبر ارتفع الكسب المادي المتوقع.

ثانياً- أنواع الفائدة:  تستعمل البنوك التجاريّة صيغتين لحساب الفائدة هما : 

  1. الفائدة البسيطة (Simple Interest): هي الفائدة التي تحسب على الأصل في نهاية كل فترة زمنيّة.
  2. الفائدة المركّبة (Compound interest) : وهي الفائدة التي  تحسب  على الأصل  بعد إضافة  الفائدة  الى الأصل  في  نهاية  كل  فترة  زمنيّة، أي أنه  بعد نهاية كل  فترة زمنيّة يكون عندنا أصل جديد. وهذ الأصل  الجديد  هو  الأصل السابق  مُضافاً  عليه  الفائدة  من الفترة  السابقة. 

المطلب الثاني:  مفهوم الرياضيّات الماليّة.

أولاً- الرياضيّات:  يُعرف "جلبرت" الرياضيّات على أنها: "لعبة تلعب بها وفق قواعد بسيطة مستخدمين في ذلك رموزاً ومصطلحات ليس لها - بحد ذاتها - أي أهميّة خاصّة".

ثانياً- الماليّة Finance : توفير  الأموال " السيولة  النقديّة" من أجل إنفاقها على الاستثمارات وتكوين رأس المال الثابت بهدف زيادة الإنتاج والاستهلاك ". 

وبناء  على  ما  تم  عرضه  بإيجاز  يمكن صياغة   تعريف للرياضيّات الماليّة  في كلا  من النظامين الرأسمالي  و الاسلامي:

  1. في النظام الرأسمالي المبنى على النظام الفائدة هي:" العلم الذي يهدف إلى التعريف بمفهوم الفائدة وأنواعها البسيطة و المركبة، وخصم الكمبيالات، وسداد القروض على دفعات، وإصدار السندات، وتقييمها، وطرق استهلاكها، واستهلاك الأصول الثابتة  ". 
  2. في  النظام  الاسلامي  المبني  على  نظام  المشاركة  فان  الرياضيّات  الماليّة  تعرفها  على أنها : " هي العلم الذي يهدف الى التعريف بمفهوم الربح وطريقة وكيفيّة احتسابه في المعاملات الماليّة والبنكيّة مع مراعاة تطبيق قاعدة الغُنم بالغُرم و  الضمان بالخراج* ".

المبحث الثاني: البنوك  الاسلاميّة  و عائد الربح.

المطلب  الاول:  البنوك  الاسلاميّة.

 أولاً- تعريف البنوك الاسلاميّة: هو مؤسّسة ماليّة بنكيّة وسيطة، تهدف إلى تحقيق الربح، وتلتزم في جميع أعمالها وأنشطتها بالأحكام الشريعة ومقاصدها".

ثانياً- خصائص  البنوك  الاسلاميّة:  تتميّز  البنوك  الاسلاميّة بالعديد  من  الخصائص  نكتفي بذكر أهمها : 

  1. استبعاد التعامل بالفائدة(الرِّبا): تشكل هذه الخاصية المعلم الرئيس للبنك الإسلامي، وبدونها يصبح مثل البنوك التجاريّة، وذلك لأن الإسلام يحرم التعامل بالربا، ويهدف إلى العمل بمبدأ المشاركة في الغنم والغرم، بديلاً عن الربح المضمون المتمثل في سعر الفائدة الثابتة.
  2. تصحيح وظيفة النقود: في الأعمال الربويّة تؤدي إلى زيادة النقود وتمثّل المحرك الأساسي في الاقتصاد الرأسمالي، دون أنْ يقابل ذلك زيادة حقيقيّة، بينما صيغ التمويل في البنوك الإسلاميّة تجعل المال متداولاً بين الجميع، وإذا أضفنا إليها الزكاة فإنّها تصبح أهم  الأدوات للتصحيح النقدي، و عليه فإنّ النقد في الاقتصاد الإسلامي يشارك في العمليّة الإنتاجيّة فيؤدي وظيفته، وهي(قاعدة الاستثماريّة)، وليس القاعدة الاقراضيّة، أو المتاجرة في الديون.
  3. عدم إسهام هذه البنوك وتأثرها المباشر فيما يطرأ على النقد من التضخم: من المعروف أنّ عمليّة مضاعفة النقد (Money Création) أو عمليّة التوسع النقدي تتم بشكل أساسي من عمليّات الإقراض التي تتم من خلال إيداع قيمة القرض في حساب الزبون، مما يُعتبر أحد الأسباب المباشرة في التضخم، ولما كان البنك الإسلامي لا يقوم بمثل هذه العمليّات فهو لا يساهم بشكل مباشر في ذلك، بل على العكس، فإنّ عمليّات التمويل التي تقوم بها البنوك الإسلاميّة تؤدي إلى زيادة استقرار الاقتصاد وتحسنه لارتباط التمويل بالإنتاج الحقيقي.

المطلب الثاني: مفهوم الربح (Profit).

أولاً- تعريف  الربح: 

  1. لغةً: هو الزيادة(النماء) الحاصلة في التجارة.
  2. اصطلاحاً:  في الاصطلاح الفقهي: الربح هو" الزيادة في رأس المال نتيجة تقليب المال من حال إلى حال في عمليّات التبادل المختلفة".  أما في الاصطلاح الاقتصادي: "هو الزائد على رأس المال نتيجة تقليب في الأنشطة الاستثماريّة المشروعة بعد خصم النفقات وسعيه للحصول على تلك الزيادة". ويعرف كذلك بأنه :" الفرق بين الايرادات والتكاليف".

ثانياً- الفرق بين الربح والفائدة: ومفهوم الربح في الإسلام متميّز تماماً عن مفهوم الفائدة، سواء من حيث المخاطرة أو من حيث الطبيعة، فالفائدة ( الرِّبا) هي زيادة ناشئة عن تبادل متماثلين كالذهب بالذهب، أو شبه متماثلين كالذهب بالفضة، في حين أن الربح زيادة ناشئة عن تبادل مختلفين كالذهب بالقمح ولهذا فمن الخطأ أو من  التجوز الكبير أن يقال: ربح ربوي. نعم، هناك ربح فاحش، ولكن لا يوصف الربح بالربوي بالمعنى الاصطلاحي للرِّبا. ويمكن إظهار الفرق بين الربح والفائدة في النقاط التالية :

  1. الزيادة في الفائدة نتيجة التأجيل، وهي مفصولة عن عقد القرض، أما في الربح فهي نتيجة العمل والجهد المبذول، غير مفصولة عنه.
  2. الزيادة في الربح نتيجة معاوضة صحيحة بين شيئين مختلفي الأغراض والمنافع، أمّا الفائدة فلا معاوضة فيها على الحقيقة؛ لأنّ الواجب رد المثل.
  3. الربح يؤخذ عن المبيع مرة واحدة، ويستمر نفعه مدّة طالت أو قصرت، وأما الفائدة على الدين لا تنقطع حتى لو استهلك الدين.
  4. الربح ناتج عن مخاطر كثيرة؛ كانخفاض السعر أو كساد السلعة، أما الفائدة فان رأس المال الدين وفائدته مضمونة في الذمة، فلا يتعرض الدائن إلى مخاطر.

المبحث الثالث:  صيغ  التمويل في  البنوك  الاسلاميّة  وكيفيّة حسابها رياضيّاً.

المطلب  الأول: صيغ  التمويل  في  البنوك الاسلاميّة.

تُقدّم  البنوك  الاسلاميّة  لزبائنها  العديد من  الصيغ  التمويليّة  المبنيّة  على مبدأ  المشاركة  في  نظامها   التمويلي ، و المستوحاة  من كتب  الفقه الاسلامي. و سنكتفي هنا فقط بذكر وتعريف أهم الصيغ الأكثر  استعمالاً إنْ صح التعبير  من  قبل  البنوك  الاسلاميّة :

أولاً- المضاربة: تُعرّف المضاربة على أنها: " ﺇتفاق يتم بموجب اشتراك طرفين يسهم أحدهما بالمال ويسهم الأخر بالعمل وتكون أرباح ممارسة عمل أو نشاط المضاربة بينهما وحسب ﺇتفاقهما".

ثانياً- المشاركة: تعرف المشاركة بأنها: " اشتراك شخصين (طرفين) أو أكثر في القيام بمشروع معيّن من خلال مساهمة كل منهم فيه سواء برأس المال أو العمل، وتقاسم ما ينجم عن نشاطه من ربح أو خسارة". 

ثالثاً- المُرابحة للآمر بالشراء: المرابحة للآمر بالشراء هي: " طلب الزبون من البنك بأن يشتري له سلعة معيّنة بمواصفات محدّدة، وذلك على أساس وعد منه بشراء تلك السلعة اللازمة له مرابحة، وذلك بالنسبة أو الربح المتفق عليه، ويدفع الثمن على دفعات أو أقساط تبعا لإمكانيّاته وقدراته الماليّة".

رابعاً- السلم: يُعرّف السلم هو:  "عقد يتم بموجبه دفع ثمن سلعة معيّنة في الحال على أنْ يتم استلام السلعة لاحقاً أي بموعد معيّن ومن ثم فإن الثمن يدفع عاجلاً والسلعة آجلاً أو بيع موصوف في الذمة ببدل يتم دفعه فوراً. " اذن هو بيع شيء  موصوف في الذمّة  بثمن عاجل.

المطلب الثاني:  حسابها رياضيّاً.

أولاً- صيغة المضاربة: قام بنك إسلامي بتمويل عمليّة بصيغة المضاربة تم من خلالها تصدير منتوج بمبلغ 800.000 دينار ، ومدّتها ثلاثة أشهر، وبأرباح متوقّعة مقدارها80.000دينار، وتم تحديد نسبة توزيع الأرباح لتكون (60%) للبنك و(40%) للمضارب. وعليه ستكون حصّة كل واحد منهما على الشكل التالي:

  • حصّة البنك الإسلامي من الأرباح: 80.000×60/100 = 48.000 دينار
  • حصّة المضارب من الأرباح        : 80.000×40/100 = 32.000 دينار

ثانياً- صيغة المشاركة: اشترك بنك إسلامي مع صالح في شراء سيارة أجرة بمبلغ: 20.000 دينار، يدفع منها صالح 1000 دينار فقط بالشروط التالية:

  • توزيع صافي الأرباح بين الطرفين بنسبة 80% لصالح و 20% للبنك الإسلامي.
  • يُسدد صالح 50% من حصته من الأرباح في العام حتّى يتملك سيارة الأجرة.
  • يُسدد صالح صافي الإيراد اليومي للبنك في حساب الأمانات ويقوم البنك بتوزيع صافي الأرباح في نهاية السنة، ويتم السحب من هذا الحساب عند الحاجة لصرف أي مبلغ على المشروع(صيانة، ترخيص،..)
  • فإذا كان صافي الإيرادات كما يلي:

السنة

1

2

3

4

5

6

صافي الإيراد

6000

5500

5500

5000

4500

4000

في بداية السنة السابعة تعرض سيارة الأجرة لحادث مما أدى إلى بيعها خردة بملغ: 500دينار، وتم الحصول على تعويض بقيمة: 1500دج عن الحادث.

 المطلوب: إعداد جدول يلخص هذه المشاركة.

 

الحل: 

السنة

رأسمال المشروع

رأسمال البنك

رأسمال صالح

صافي الربح

حصة البنك

حصة صالح

المسدد للبنك

1

20000

19000

1000

6000

1200

4800

2400

2

20000

16600

3400

5500

1100

4400

2200

3

20000

14400

5600

5500

1100

4400

2200

4

20000

12200

780

5000

1000

4000

2000

5

20000

10200

9800

4500

900

3600

1800

6

20000

8400    

11600

4000

800

3200

1600

7

20000

6800

13200

(1800)

(6120)

(11880)

0

ثالثاً- المُرابحة للآمر بالشراء: طلب زبون من بنك الإسلامي شراء 10 طن اسمنت بسعر50 دينار للطن وكانت بنود الاتفاق(الوعد) تفيد بأن الزبون سيدفع ربحاً للبنك بنسبة 06% سنوياً من تكلفة البضاعة على البنك الإسلامي، وأنه سيدفع الثمن للبنك بموجب أقساط شهريّة متساوية على مدى 04 سنوات. فإذا وافق البنك الإسلامي على طلب الزبون وقام فعلاً بشراء الاسمنت المطلوب وبيعها للزبون بتاريخ 01/04/2005م.

المطلوب:

  1. أحسب تكلفة السلعة على البنك الإسلامي، واحسب ربح البنك الإسلامي من هذه العمليّة.
  2. أحسب تكلفة السلعة على الزبون  خالد.
  3. أحسب القسط الشهري.

الحل:

  • تكلفة السلعة على البنك = ثمن شرائها من السوق+ أي تكاليف أخرى مُعتبرة.

                            = 50 دينار × 10 طن

                             = 500 دينار

  • ربح البنك الإسلامي = تكلفة السلعة على البنك × نسبة الربح السنوي × عدد السنوات

     =  500 × 6%× 4

     = 120 دينار

  • تكلفة السلعة على الزبون= ثمن بيع السلعة من البنك للزبون+ التكاليف التي دفعها الزبون لتنفيذ هذه العمليّة.

                        = تكلفة السلعة على البنك+ ربح البنك+ التكاليف.

                        = 500+120+0

                        = 620 دينار.

  • القسط الشهري= (ثمن بيع السلعة للأمر بالشراء- الدفعة الأولى)/ عدد الأشهر.

                  = ( 620-0)/(4×12)

                  = 12.90 دينار.

رابعاً- السلم: اشترى بنك إسلامي بتاريخ: 01/11/2005م، 200 طن قمح من المزارع عادل بواقع: 100دينار للطن الواحد بطريقة السلم، حيث دفع البنك الإسلامي الثمن فوراً لعادل على أنْ يتسلّم الكميّة في: 15/10/2006م، فإذا علمت ما يلي:

  • بلغت مصاريف نقل القمح إلى مستودعات البنك: 100دينار.
  • بلغت تكلفة حفظ وتسويق البضاعة 180دينار.
  • استلم البنك البضاعة في الموعد المحدّد، ثم ّباعها بتاريخ 15/10/2006م إلى المخابز بملغ:  25000دينار.

المطلوب: احسب ربح البنك من هذه العمليّة؟

الحل:

      ربح البنك = ثمن البيع- تكلفة البضاعة- التكاليف

      ربح البنك = 25000-20000-280 

  ربح البنك = 4720 دينار.

     ونفس  الشيء  بالنسبة  للصيغ التمويليّة  الأخرى كالبيع الآجل و  المزارعة  و المساقاة  والمغارسة  و الاستصناع والاجارة،  وعقد  التوريد  وغيرها . بشرط الفهم الجيّد للعمليّة فقهيّاً أولاً ثمّ تحويلها الى  عمليّة رياضيّة حتّى يتسنّى التطبيق الجيّد للعمليّة الحسابيّة أو كما سميناها بالرياضيّات الماليّة.

الخُلاصة: تكمن  خُلاصة  هذه  الورقة  البحثيّة من  خلال  النتائج  التي  توصّلت  اليها  والتي  على  اثرها تمَّ اقتراح  توصيات: 

أولاً- نتائج:

  1. إنّ  طبيعة  النظام  في  كلا  البنكين  هما  من  يحدّد  نوعيّة الرياضيّات  الماليّة  التي  يجب  تطبيقها.
  2. إنّ البنوك الاسلاميّة  تعتمد في رياضيّاتها الماليّة  على  الربح  عكس  البنوك  التجاريّة ( الربويّة)  فهي  تعتمد  على  الفائدة.
  3. إنّ الرياضيّات  الماليّة  المطبقة  في  البنوك  الاسلاميّة  تتميّز بالتنوع مقارنة بالرياضيّات  الماليّة  المطبقة  في البنوك  التجاريّة  وذلك نظراً  لتعدُّد  الصيغ  التمويليّة.

ثانياً- التوصيات: