العدد الحالي: نيسان/ أبريل 83-2019       اختر عدد :
ترجم هذه الصفحة:
    بحث متقدم
A- A A+ : حجم الخط

الآثار الاقتصادية والاجتماعية للجمعيات الخيرية في العالم العربي

مرح أحمد

طالبة ماجستير – قسم الاقتصاد – جامعة دمشق

المقدِّمة:

"تُشيرُ المشاهداتُ في المجتمعات المختلفة أنَّ العمل الخيري التطوعي يُشكِّل شبكةَ الأمان الأبسط والتي لا بديل عنها لحماية من لا قوة لهم؛ فالعملُ الخيري التطوعي ظاهرةٌ اجتماعية مستمرَّة على مرِّ العصور منذ بدءِ الخلق؛ ولكنَّها تختلف في أشكالها ومجالاتها وطريقة أدائها وفق توجُّهاتِ وعادات وتقاليد تنسجمُ مع الثقافات والمعتقدات الدينية لكل عصرٍ ودولة"[1].

تنتشرُ الجمعياتُ الخيرية في بلدانِ العالم العربي كافّةً بتشجيعٍ من العامل الدينيّ أولاً، ومن التقاليد والعادات العربية الأصيلة التي تحضُّ على مساعدةِ المحتاجين والضُّعفاء؛ حيثُ تعملُ مساهمةُ الجمعيات الخيرية على مساعدة أفراد المجتمع الفقراء والمهمَّشين من أجلِ تحسين حالتهم الاقتصادية والاجتماعية، ما ينعكسُ على نموِّ وتنمية المجتمع كَكُلٍّ.

الجمعيَّاتُ الخيريَّةُ في العالمِ العربيِّ:

الجمعياتُ الخيرية هي واحدةٌ من منظَّمات ومؤسسات المجتمع المدني أو المجتمع الأهلي التي تُوجَدُ بكَثرةٍ في العالَم العربي؛ وذلك بفضلِ الحافز الديني الإسلامي والمسيحي الذي يحضُّ على فعل الخير؛ كقَوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ﴾ (سورة البقرة، آية267)، وإلى جانب المنشأ الدينيّ تُوجَد العديدُ من القوانينِ والتشريعات التي تسنُّ أصولَ عمل هذه الجمعيات، بالإضافة إلى الأعراف والتقاليد التي تُشجِّع على مساعدة المحتاجين. كما يُحدِّد الوضعُ الاقتصادي للبلدان العربية مقدارَ انتشارِ هذا النوع من الجمعيات؛ ففي الدولِ الغنية كـ(دُولِ الخليج) نلاحظ ارتفاعَ عددِها نسبةً إلى الدولِ العربية الأُخرى الفقيرة.

يتفاوتُ فهمُ معنى ومدى شموليةِ الجمعيات الخيرية في العالم العربي؛ ففي حين تَعتبِرُها بعضُ البلدانِ على أنَّها الجمعيات التي تُقدِّمُ نفْعاً للفرد وللمجتمع دونَ مقابلٍ وتقوم في الأغلبِ على أُسُسٍ ودوافعَ دينية كـ(سورية ولبنان)، فإنَّ البلدان الأُخرى تشملُ منظَّماتِ المجتمع (الأهليّ أو المدنيِّ) كافّةً دون تمييزٍ، فتضمُّ الجمعيات التي تقدِّم خدمةً لأعضائِها أو لأغراضٍ محدَّدة... وغيرها من المنظَّمات كما في الخليج العربي.

وبغضِّ النظرِ عن المفهومِ الشائك والضبابيِّ لمدى تمثيل الجمعيات الخيرية لمنظَّمات المجتمع المدنيّ أو كونها جُزءً منه؛ إلَّا أنَّها يجبُ أن تمتازَ بمجموعةٍ من الصفات التيتُبيِّنها الموسوعةُ العربية للمجتمع المدني، وهي:[2]

1)            تنظيميّةٌ: باعتبارِها القطاعَ المنظَّم من المجتمع.

2)            خاصّة: أي مستقلَّةً عن الأجهزةِ الحكومية.

3)            منظَّمات لا تسعى إلى الربح: وبالتالي لا تُوزِّع أرباحاً، أي ليستْ قطاعًا خاصَّا ربحيّاً.

4)            تُديرُ شؤونها من خلالِ آلياتٍ ذاتيَّة محدَّدة.

5)            قائمةٌ على تطوِّع الأفرادِ من حيث (الجهدُ أو المالُ).

6)            لا تسعى إلى السُّلطة.

يُمكِنُ تعريفُ الجمعيةِ الخيرية وفقاً للقانون السعودي المُدرج في المادّة الثانية من الفصلِ الأوّل من الباب الأوّل من لائحةِ الجمعيات والمؤسسات الخيرية هي : "تهدفُ الجمعية الخيرية إلى تقديم الخدمات الاجتماعية – نقداً أو عيناً – والخدمات( التعليمية، أو الثقافية، أو الصحيَّة) مّما له علاقةَ بالخدماتِ الإنسانية دون أن يكون هدفها الحصول على الربح المادي... "[3].

أي أنَّ على الجمعياتِ الخيرية تقديمَ الرعاية الاجتماعية دون مقابلٍ، إلى جانب كلٍّ من الدولة والقطاع الخاصّ، وعلى هذين القطاعَين تقديمُ الدعم للجمعيات والسعيُ للشراكة معها كونها أقربَ منهُما إلى أفراد المجتمع وأكثر قُدرةً على تحديدِ احتياجاتِهم.

الآثارُ الاقتصادية والاجتماعية للجمعيات الخيرية في العالم العربي:

مع أنَّ الجمعيات الخيرية اقتصر نشاطُها في بادئ الأمر على تقديم المساعدات المالية والعينية؛ إلَّا أنَّ خدماتِها سَرعانَ ما تطوَّرت؛ فتشعبَّتْ مجالاتُ المساعدة وتعدَّدتِ الخدمات وتباينَت، ونتيجةً لظهور العلوم الاجتماعية وبروز الخدمة الاجتماعية أصبحتِ المساعدة تُقدَّم بعد دارسةِ المشكلَة من جوانبِها كافّةً والتَّعرُّف إلى حاجات الأسرة الفعلية[4].

تُساهِم الجمعيات الخيرية بدورٍ كبير في تقديم العديد من خدمات الرعاية الاجتماعية تأكيداً لمبدأ الشراكة بين قطاعات المجتمع؛ حيث تعمل في مجالِ رعاية الفئات الفقيرة والمهمَّشة التي تحتاج إلى الدعم والمساندة كـ(الأُسر الفقيرة، وذوي الاحتياجات الخاصة...) وغيرِهم من الفئات المحتاجة، وعلى الرغم من أنَّ بعض هذه الفئات تكون مشمولةً برعاية مؤسساتٍ حكوميةٍ كـ(صندوق الضمان الاجتماعيّ) مثلاً، إلَّا أنَّ الجمعياتِ الخيريةَ تقوم بتقديم المزيد من الخدمات لها؛ ففي حين توفِّرُ الدولة الدعمَ المادي النقدي تعمل الجمعياتُ بالمقابل على توفير الدعم العيني أو تقديم الخدمات الصحية والتعليمية، التي سيتم معالجتُها تالياً:

·               المساعداتُ (سواءً بشكلِها النقديِّ أو العَينيّ):تهدف هذه المساعداتُ بشكلٍ أساس إلى إمَّا الإغاثة من حالةٍ طارئة كـ(الكوارث الطبيعية والحروب، أو المساهمة بتخفيف حِدَّة الفقر، وتلبية حاجات الفئات المهمَّشة والفقيرة، كـ(الحاجاتِ الغذائية والنفقات الصحية) التي تكون لـ(مرّةٍ واحدةٍ) أو (دَوريَّة)، والنفقاتِ التعليمية التي قد تكون عند بدايةِ المدارس عبرَ تقديمِ الحقيبة المدرسية أو مستمرة حتى نهايةِ المرحلة الدراسية، وهذه المساعداتُ يتمُّ تسليمُها من خلالِ (النقودِ مُباشَرةً أو القسائمِ الإلكترونية) أوعلى (شكلِ خدماتٍ أو بشكل سلعٍ ضروريةٍ...) وغيرها من الطُّرق.

·               تقديمُ الخدماتِ الصحية:يتمُّ تقديمُ الخدمات الصحية وفقَ العديد من البرامج المستَهدفة من قِبل الجمعيات الخيرية كـ(برامج الرعاية الأولية والصحة الإنجابية والإسعافات الأولية)؛ وذلك بهدفِ (تخفيف الآلام ووقف انتشار الأمراض)، وتكون الخدماتُ في المجال الصحي وفق اتجاهَين:  (الخدمات العلاجية والخدمات الوقائية)؛ ويتمثّلُ تقديمُ الخدمات العلاجية بإنشاء المراكز الطبية من (مستشفياتٍ وعياداتٍ ومخابرَ) أو (التعاقد مع القطاع الخاصِّ لتقديم الخدمات مَجّاناً أو بأسعارٍ رمزيَّة) للمستفيدينَ من خدماتِ الجمعية، ويمتدُّ تقديمُ الدعمِ الصحِّيِّ من مراحلِ الكشفِ عن المرض إلى (تقديمِ الدواء وإجراء العمليات الجراحية) حتى إرسال المريض للعلاج في الخارج في حال عدم توفُّر العلاجِ محلِّيّاً، أمَّا الخدماتُ الوقائيّة فتتركَّزُ بـ(نشرِ الوعي الصحِّي عبر المحاضرات والورشات وتوزيع الكتيبات والنشرات التثقيفية حول الأمراض والوقاية منها واتباع عاداتٍ صِحَّيّةٍ تخفِّض احتمال الإصابة بالأمراض والحوادث، وعبر إعطاء اللقاحات، والقيام بفحوصٍ دوريةٍ).

·               تقديمُ الخدماتِ التعليميّة والتثقيفيّة:تعتمدُ الجمعياتُ الخيرية في نَشرِ الخدمات التعليمية والتثقيفية على العديد من الطرق كـ(المنشوراتِ والدورات والبرامج)، وعادةً ما يتمُّ استخدامُ أكثرَ من طريقةٍ للوصولِ إلى أكبرَ عددٍ ممكنٍ من المستهدَفينَ لزيادة وعيهم في قضايا وأمورٍ كثيرةٍ، كـضرورةِ (التدريب والتأهيل) للحصولِ على عملٍ، ومحوِ الأميَّة للرقيِّ بالمجتمع, والاهتمامِ بحماية الطفولة والشباب لأنَّهم (بُناةُ المستقبلِ)، والإسهامِ في تنمية المجتمعات المحلية لِكَونها (اللبنَة الأولى) في تشكيلِ الدولة القادرة اقتصادياً... وغيرها. تنشطُ هذه الخدماتُ لتحقيق هدفٍ أساسٍ وهو تمكينُ أفراد المجتمع، وزيادةُ وعيهِم للمساهمَة في (رسمِ السياسات، وبناءِ الخدمات والبرامج العامّة الموجَّهة لمعالجة المشاكل المجتمعية)؛ حيث تنبعُ ضرورةُ إنجازِ هذا الهدف من أنَّ هؤلاءَ الأفرادِ هم الأقدرُ على وَضْعِ ودراسةِ حُلولٍ لِمشاكِلهم التي يعيشونها، وأنَّهم في النهاية هم المستفيدونَ الأساسيُّون من هذه السياساتِ والخدمات.

إنَّ الأحداثَ والمتغيِّرات المجتمعيّة المعاصِرة تتطلَّبُ أن يكونَ العملُ الخيري التطوعي بالشكل الذي يتخطَّى النمطَ التقليديّ بما يتناسبُ مع (الاحتياجاتِ الفعلية المتجدِّدة للمجتمع، وضرورةِ تنمية الوعي لأعضاءِ الجمعيات الخيرية التطوعية بالمشاركة الإيجابية وابتكارِ وسائل الجذب والتشجيعِ) بما يُحقِّقُ الدَّعمَ المؤسَّسيَّ والفاعلية لتلك الجمعيات[5]. أيَّ لا يجبُ الوقوفُ عند نوعٍ وشكلٍ محدَّدٍ من الخدمات؛ بل يجبُ تطويرُها بشكلٍ مستمرٍّ بما يخدمُ بقاءَ الجمعية وخدمتها للمحتاجينَ؛ من خلالِ مأسَسَةِ عمل الجمعية، وإلغاءِ اعتمادها على الشخصَنة واتِّباعِها لأحدثِ الطُّرقِ والوسائل التكنولوجية التي تُسهِّل عملَها.

تُنفِقُ الجمعيَّاتُ الخيريَّة على هذه الخدماتِ الملياراتِ سنويّاً، ويُوضِّحُ الجدولُ التالي أكثرَ عَشْرِ جمعيَّات شفافيَّة في العالَم العربيّ وفقَ دراسةٍ أعدَّها فريقُ عمل "فوربس للشرق الأوسط". قام الفريقُ بالتواصلِ مع 2050 جمعية عربية، وكانت النتيجةُ بأن احتوتِ القائمةُ على61 جمعية خيريّة حقَّقتْ كاملَ الشروطِ المطلوبة[6] نُدْرِجُ عَشْراً منها في الجدولِ التالي مع كلٍّ من الإيراداتِ والإنفاقِ على العمل الخيريّ.

الجدول رقم (1): العشر جمعيات خيرية الأكثر شفافيةً في العالم العربي.

(الإيرادات والإنفاق بالدولار الأمريكي)

الترتيب

اسم الجمعية الخيرية

الدولة

الإيرادات

الإنفاق على العمل الخيري

1

جمعية الإصلاح الاجتماعي (الأمانة العامة للعمل الخيري)

الكويت

93597222

81285648

2

جمعية العون المباشر

الكويت

93100794

65706691

3

جمعية دار البر

الإمارات

66460759

61402789

4

الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان)

السعودية

60916544

48719850

5

جمعية بيت الخير

الإمارات

38686692

30658905

6

جمعية دبي الخيرية

الإمارات

22875030

29270289

7

صندوق الزكاة

الإمارات

24285358

18991019

8

جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية

الكويت

20313254

16865096

9

جمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية

السعودية

16672471

6989295

10

بيت الزكاة والخيرات

لبنان

8307784

8603120

 

المصدر: http://www.forbesmiddleeast.com/lists/read/listid/128/

كما يُوضِّحُ الجدولُ فإنَّ أغلبَ هذه الجمعيَّات تُوجَدُ في الخليجِ العربي لِما يتوفَّر لدى بلدانِه من قوَّةٍ اقتصادية قادرة على مدِّ هذه الجمعياتِ بالتبرُّعاتِ اللازمة لـ(تنظيمِ الجمعية وتلبيةِ متطلَّبات المحتاجينَ)؛ حتَّى أنَّ بعضاً من هذه الجمعياتِ تعملُ خارجَ حدودِ دولتِها لِما تتوفَّرُ لديها من مواردَ ماليَّةٍ فائضة تحصلُ عليها المنظَّمةُ من خلال التبرُّعاتِ والوقف وأحياناً الدعمِ الحكوميّ والتمويل الخارجيّ.

الخاتمةُ:

على الرغمِ من انتشارِ الجمعيّاتِ الخيريّة إلَّا أنَّه يجبُ تعزيزُ الأثرِ (الاجتماعيّ والاقتصاديّ) للجمعيّاتِ الخيرية في البلدان العربية؛ لأنَّها عندما تعملُ على دعمِ الفقراء والمحتاجين؛ فإنَّها تُساهِمُ في (دفعِ عملية التنميةِ، وزيادة الدخل القومي)، كما تنهض بالمجتمع أخلاقياً. ويتمُّ ذلك من خلال التشبيكِ فيما بين الجمعيَّاتِ كي تتكاملَ جُهودُها، بالإضافة إلى (التعاونِ وتبادُلِ الخِبرات، واستخدامِ الوسائل الحديثة) في جمعِ البيانات والاستفادة من مُخرجاتِها لتحسين بيئة العملِ وأهدافِه. واللهُ الهادي سواءَ السبيلِ.

كما يجب على الدولة مساعدة الجمعيات من خلال مناقشتها في القوانين والتشريعات الخاصة بها وبالمجتمع عموما،ً ومعالجة مشاكل الروتين وتقديم الدعم المادي. أمَّا القطاع الخاص فعليه أن يقدِّم الدعم المادي المستمر للجمعيات كنسبةٍ من أرباحه كلَّ عام.

المصادر:

1.     أ.م.د. بركات، وجدي. تفعيل الجمعيات الخيرية التطوعية في ضوء سياسات الإصلاح الاجتماعي بالمجتمع العربي المعاصر. المؤتمر العلمي الثامن عشر، جامعة حلوان، كلية الخدمة الاجتماعية، 2005م.

2.     د. قنديل, أماني. الموسوعة العربية للمجتمع المدني. الهيئة المصرية العامة للكتاب, القاهرة, 2008م

3.     السكني، دعاء. المؤسسات الخيرية حكمها وضوابط القائمين عليها صلاحيتهم عليها وحدود صلاحيتهم.قدمت هذه الرسالة استكمال لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الفقه المقارن من كلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية – بغزة، 2012م

4.     هيئة الخبراء بمجلس الوزراء. مجموعة الأنظمة السعودية (الإصدار الثاني). 1410ه.

5.     فوربس الشرق الأوسط: http://www.forbesmiddleeast.com/lists/read/listid/128/



[1]. أ.م.د. بركات، وجدي. تفعيل الجمعيات الخيرية التطوعية في ضوء سياسات الإصلاح الاجتماعي بالمجتمع العربي المعاصر. المؤتمر العلمي الثامن عشر، جامعة حلوان، كلية الخدمة الاجتماعية، 2005م, صـــ3ـــــــ.

[2]. د. قنديل, أماني. الموسوعة العربية للمجتمع المدني. الهيئة المصرية العامة للكتاب, القاهرة, 2008م, صــــ65 - 66ــــ.

[3]. هيئة الخبراء بمجلس الوزراء. مجموعة الأنظمة السعودية (الإصدار الثاني). 1410ه, صـــــ463ـــــــــ.

[4]. السكني، دعاء. المؤسسات الخيرية حكمها وضوابط القائمين عليها صلاحيتهم عليها وحدود صلاحيتهم.قدمت هذه الرسالة استكمال لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الفقه المقارن من كلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية – بغزة، 2012م، صـــ20ــــــــ.

[5]. أ.م.د. بركات، وجدي. تفعيل الجمعيات الخيرية التطوعية في ضوء سياسات الإصلاح الاجتماعي بالمجتمع العربي المعاصر. المؤتمر العلمي الثامن عشر، جامعة حلوان، كلية الخدمة الاجتماعية، 2005م, صـــ6ـــــــ.

[6]. فوربس الشرق الأوسط: http://www.forbesmiddleeast.com/lists/read/listid/128/